الفرصة الذهبية لضرب الثقة بدولة الاحتلال وبالمنظومة الأمنية داخلياً وخارجياً .. تمهيداً لإنهيارها

  خبر الصدارة، فلسطين   منذ سنة   شارك:

     قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الجمعة “من المرجّح أن تستمر الملاحقة أياما طويلة؛ وتستعد قوات الأمن تحسبا لتصعيد أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة مع إلقاء القبض على الفارين أحياء أو أمواتا”.

وأضافت “تعتقد الأجهزة الأمنية أن السجناء الفارين توزعوا على مجموعات صغيرة، وأن بعضهم وصلوا إلى المناطق الفلسطينية، ويبدو أنهم يحظون بدعم من مواطنين إسرائيليين عرب وسكان فلسطينيين”.

وكانت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية قد شرعت قبل 5 أيام بملاحقة الأسرى الفلسطينيين، ولكنها أشارت إلى أنها لم تعثر على أي “طرف خيط” يقودها إليهم.

وفي الوقت ذاته، تستعد قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية لاحتمال اندلاع مواجهات مع فلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية، بعد مسيرات داعمة للمعتقلين.

وكانت فصائل فلسطينية قد دعت إلى تنظيم مسيرات، الجمعة، تضامنا مع الأسرى في السجون الإسرائيلية.

و نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم”، الجمعة، عن مسؤولين أردنيين قولهم إن المعتقلين الستة لم يعبروا إلى الأراضي الأردنية.

و قالت الصحيفة، نقلا عن مسؤول أمني أردني كبير “ليس هناك ما يشير في الوقت الحالي إلى أن الأسرى الذين فروا، قد عبروا الحدود ويتواجدون في الأراضي الخاضعة لسيادة المملكة”.

وأضاف المسؤول ذاته، الذي لم تسمه الصحيفة ذات التوجهات اليمينية “القانون الأردني واضح جدا في هذا الشأن، وإذا وجد شخص ما على أرض أردنية، فسيتم إحالته أمام محكمة ستبت في قضيته، وإذا قررت المحكمة تسليمه لإسرائيل أو لدولة ثالثة فسيتم تنفيذ القرار”.

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومير بار ليف قد قرر، الخميس، تشكيل لجنة فحص حكومية في حادثة الفرار.

و تبين من التحقيقات أن برج المراقبة الذي يبعد عدة أمتار عن فتحة النفق، لم يكن مأهولا ساعة الحادثة، وأن إحدى السجانات، التي غلبها النعاس كما يبدو، كانت في برج آخر مطل على الشارع الرئيسي”.

وتابعت “كما تبين أن مصلحة السجون غيّرت أرقام الهواتف في السجن قبل شهر، ولم تعلم الشرطة بذلك، وفي ليلة الحادث حاولت الشرطة التواصل مع السجن من خلال الرقم القديم، وعندما لم تفلح في ذلك، اضطرت إلى إرسال شرطي إلى المكان”.

ونجح المعتقلون بالفرار من السجن عبر نفق حفروه من داخل زنزانة بالسجن إلى حفرة خارج السجن.



السابق

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات، طالت أقرباء الأسرى السّتة من جنين .. تدمير وتكسير أثاث البيوت

التالي

شرطة الاحتلال تعتقل أثنين من الأسرى الابطال وهما محمود العارضة و يعقوب القادري قرب مدينة الناصرة


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.