وزير دفاع الاحتلال غانتس لا يزال عباس يحلم بخطوط 1967 ولن يحدث هذا

  خبر الصدارة، فلسطين، سياسة، محليات   منذ سنة   شارك:

نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا أعده نير زيلبر نقل فيه عن وزير الدفاع الإسرائيلي قوله عن العلاقات مع الفلسطينيين، مؤكدا أن إسرائيل لن تفكك ولا مستوطنة في الضفة الغربية مع اعترافه بأنه يجب أن هناك حاجة لـ كيانين سياسيين” في المدى البعيد. والتقى غانتس الرئيس محمود عباس الشهر الماضي، وهو أول لقاء إسرائيلي- فلسطيني على مستوى رفيع، لكن بينيت الذي يعد من قادة الاستيطان أكد أن اللقاء لا يعبر عن بداية محادثات السلام.
وأكد غانتس الذي لم يخالف رئيس الوزراء على أهمية الحفاظ على الاتصالات مع السلطة الوطنية التي “تعد ذات أهمية كبرى”. ويعتبر غانتس من المسؤولين البارزين في الحكومة الجديدة الذي بدأ في التعاون مع الفلسطينيين واتخذ خطوات اقتصادية ومدنية بهدف تقوية السلطة الوطنية. وقال إنه لا توجد شهية لدى الحكومة التي يعمل بها بقيادة بينيت ولا يوجد أي منظور حقيقي للمفاوضات طالما ظل الفلسطينيون منقسمين بين الضفة وغزة. كما أن عباس فشل بإظهار أنه مستعد لتقديم تنازلات تاريخية ” لا يزال عباس يحلم بخطوط 1967 ولن يحدث هذا” و “عليه الاعتراف بأننا سنظل هناك ولن نفكك المستوطنات”.

وعندما سئل عن منظور حرب جديدة بين إسرائيل وغزة قال غانتس إنه يأمل أن ترد الحكومة الجديدة بقوة على الهجمات من المناطق والتي تترافق مع مساعدات اقتصادية قد تخفف من شهية زعيم حماس، يحيى السنوار للقتال. و “يواجه السنوار ضغوطا وفوق رأسه مليوني شخص ” و “هو شخص معتد بنفسه أكثر من اللازم، وإن لم يكن هذا كاف له، فنحن أقوى”.
ويرى غانتس أن رحلته السياسية التي بدأت قبل ثلاث سنوات وشهدت تقلبات وكادت أن تنتهي بالفشل هي بالمجمل “كانت صعبة ولكنها رحلة ناجحة”. وعندما سئل عن التكهنات الصحافية حول علاقته مع مسؤولي الحكومة البارزين أجاب بأنه “يأمل” باستمرار الحكومة وهي ائتلاف من اليمين واليسار مع حزب عربي إسلامي حتى نهاية فترتها. و”بشكل عام فالحكومة تعمل بشكل جيد ونحاول فسح المجال أمام بعضنا البعض (للعمل) ولكنني أنا المسؤول عن الشؤون الأمنية”. وسواء استطاع هذا الائتلاف المتناقض تنفيذ تهديداته والتي ظل نتنياهو يطلقها ضد إيران أمر بانتظار رؤيته. وقال غانتس “ستقرر الحكومة اللازم وأنا متأكد أننا لو طلبنا التحرك العسكري فستقدم لنا الحلول” و “لن يتغير هذا”.



السابق

لقاء بينيت والسيسي في شرم الشيخ الموضوع الأساس والأهم في اللقاء هو غزة

التالي

جيش الاحتلال يعتدي على الطفل مصطفى عميرة خلال اعتقاله كدمات وآثار ضرب عنيف


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.