المغرب والاحتلال الصهيوني أتفاقات أمنية واستخباراتية

  سياسة، أحدث الأخبار   منذ أسبوع   شارك:

أفادت مصادر إعلامية أن وزير الدفاع الإسرائيلي جمعه أول لقاء رسمي مع الوزير المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، وجرى الاتفاق على مذكرة تفاهم أمنية ودفاعية.
المذكرة التي وقعها غانتس ولوديي في اجتماع مغلق تتعلق بتعاون أمني بين المغرب وإسرائيل وبصفقات أسلحة لتعزيز عتاد القوات المسلحة الملكية في ظل تزايد التهديدات عند الحدود من الشرق، وأيضاً الخطر غير المستبعد قدومه من منطقة الساحل الملتهبة، وفق موقع “الأيام” التي أوضحت أن هذا الاتفاق يعطي الضوء الأخضر للشركات الإسرائيلية المتخصصة في الصناعات العسكرية للتعامل مع المغرب وتصدير الأسلحة التي يطلبها.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المسؤول الإسرائيلي قوله، قبل إقلاع الطائرة من مطار بن غوريون: “ننطلق بعد دقائق في رحلة تاريخية مهمة إلى المغرب تكتسي صبغة تاريخية، كونها أول زيارة رسمية لوزير دفاع إسرائيلي لهذا البلد”. وأضاف: “سوف نوقع اتفاقيات تعاون ونواصل تقوية علاقاتنا. من المهم جداً أن تكون هذه الزيارة ناجحة”.
وعلاقة بالاتفاقية، علقت عليها وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها “توفر إطاراً صلباً يضفي الطابع الرسمي على العلاقات الدفاعية بين البلدين، ويضع أساساً يدعم أي تعاون في المستقبل”.
وتابع: “ستمكن الاتفاقية المؤسسات الدفاعية في كلا البلدين من التمتع بتعاون متزايد في مجالات الاستخبارات والتعاون الصناعي والتدريب العسكري وغير ذلك”.

وفي تغريدة نشرها على “تويتر”، قال غانتس إن الاتفاقية “تشمل تنظيم التعاون الاستخباراتي والمشتريات الأمنية والتدريب المشترك والعلاقات الوثيقة بين الصناعات”.
وأعرب عن شكره للعاهل المغربي الملك محمد الخامس ووزير الدفاع، على جهودهما لتوسيع العلاقات بين البلدين، مضيفاً: “لقد اتخذنا خطوة تاريخية اليوم”، كما نشر صوراً تظهر توقيع الاتفاقية.
وقال موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري: “هو أول اتفاق من نوعه بين تل أبيب، ودولة عربية على الإطلاق”.
وأضاف: “أضفى الاتفاق الطابع الرسمي على العلاقات الدفاعية بين البلدين، ما سمح بتعاون أكثر سلاسة بين مؤسساتهما الدفاعية وسهّل على إسرائيل بيع الأسلحة إلى المملكة الواقعة في شمال إفريقيا”.



السابق

حكومة الاحتلال بصدد الإعلان عن خطة استيطانية جديدة في القدس الشرقية

التالي

عدوان إسرائيلي فجراً على سوريا وسقوط 5 قتلى و7 جرحى


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.