قال محمود الصالحية الذي يخرج من بيته يكون خائنا لن نخرج من هنا فإما أن نموت أو أن نعيش .. سأحرق نفسي مع أولادي في المنزل ولن نخرج من المنزل

  خبر الصدارة، فلسطين   منذ 9 أشهر   شارك:

عند أقدام هذا الرجل تضيع الكلمات وربطات العنق والصور بين الزعماء .. عند أقدام هذا الرجل تضيع الفنادق و المكاتب والشقق الفاخرة والحركات والأحزاب ويبقى التاريخ ليكتب ..

قوات الاحتلال تحاصر منزل عائلة صالحية في حي الشيخ جراح بالقدس لإخلاء المنزل ومشتل يعود للعائلة.

تضامن دبلوماسيون أوروبيون، الإثنين، مع عائلة صالحية الفلسطينية، التي تواجه منذ ساعات الصباح، محاولات الشرطة الإسرائيلية إخلائها من منزلها في حي الشيخ جراح، بمدينة القدس الشرقية.

وذكر مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية، أن ممثل الاتحاد سفين كون فون بورغسدورف، وممثلي عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وصلوا إلى الشيخ جراح الإثنين.

وقال في تدوينة على فيسبوك: “يتواجد الآن ممثل الاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول الأعضاء والدول ذات التفكير المماثل، في حي الشيخ جراح أثناء إخلاء عائلة صالحية من منزلها”.

وأضاف: “تُهدد الأسرة المكونة من 12 شخصًا، بينهم 5 أطفال، بإشعال النار في المنزل وأنفسهم، ويطالبون بتأجيل قرار إخلائهم حتى جلسة المحكمة في 23 يناير/ كانون الثاني”.

وتابع: “من الضروري التهدئة، والسعي إلى حل سلمي؛ تعتبر عمليات الإخلاء والهدم غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتعيق بشكل كبير آفاق السلام وتؤجج التوترات على الأرض”.

وقد تحصنت عائلة صالحية المقدسية، في منزلها، الإثنين، وهددت بإحراقه، ردا على محاولة الشرطة الإسرائيلية، طردها منه.

وكانت البلدية الإسرائيلية في القدس، قد أعلنت قرارها إخلاء عائلة صالحية من مشتل ومنزل يعودان لها، في حي الشيخ جرّاح، لصالح إقامة مدرسة.

وحاولت العائلة منع قرار الإخلاء، ولكن المحاكم الإسرائيلية رفضت في السنوات والأشهر الماضية، الالتماسات التي تقدمت بها ضد طردها من المشتل والمنزل.

ووصلت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية إلى المشتل، حيث أخلت المشتل بالقوة، قبل أن تحاول إخلاء المنزل.

ولكن مالك المنزل محمود الصالحية، صعد وأفراد أسرته إلى سطح المنزل، مهددا بإضرام النار في نفسه وعائلته، في حال تم الإخلاء.

وقال صالحية وهو يحمل وعاءً من مادة البنزين: “الذي يخرج من بيته يكون خائنا، لن نخرج من هنا، فإما أن نموت أو أن نعيش”.

وأضاف: “أنا سأحرق نفسي مع أولادي في المنزل ولن نخرج من المنزل”.



السابق

الشرق القطرية: استهتار إسرائيلي بحياة الأسيرات

التالي

الاحتلال يعدم فالح موسى شاكر جرادات من بلدة سعير بمحافظة الخليل على مفرق "عصيون" جنوب بيت لحم


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.