فرصة وضع المجتمع الدولي أمام الحقيقة .. قد تضيع بعد إنتهاء حرب أوكرانيا

  خبر الصدارة، فلسطين، سياسة، أخبار خاصة، العرب   منذ 4 أسابيع   شارك:

المجتمع الدولي وخاصة الدول الغربية .. فجأة أصبح ينادي لا للاحتلال لا للحرب ولا للقتل، ولكن أين هذا المجتمع الدولي أمام القتل والأعدام وهدم البيوت والتهجير واللاجئين من فلسطين وهي محتلة منذ أكثر من 70 عاماً و مازالت محتلة ومحاصرة مع جدار فصل عنصري ومدن وقرى محاصرة بما فيها غزة التي تضم أكثر من 2 مليون مواطن.

تساؤلات فلسطينية وعربية وحتى عالمية حول ازدواجية موقف المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة في التفريق بين الموقف المتخذ حول الأزمة في كييف، وممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

ازدواجية المعايير هذه التي يتعامل بها المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة، في فرض العقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في غضون خمسة أيام، فيما لم يتم فرض أي عقوبات على إسرائيل التي تمارس انتهاكات جسيمة ضد الفلسطينيين.

فبعد أكثر من 70 عاماً على احتلال فلسطين و قمع الفلسطينيين لم يقُم القادة الأوروبيين ولا الأمريكيين بالإجراءات ذاتها ضد إسرائيل، بحجة أنه من غير المفيد فرض عقوبات على تل أبيب.

وكان كل هؤلاء مشتركين مع الاحتلال في السكوت عن قتل الشعب الفلسطيني يومياً وحتى في إقناع وتخدير العالم وتزييف الحقائق عن طريق مؤتمرات وأتفاقات تافه لا قيمة لها بل هي من أوصل الشعب الفلسطيني لهذا الحصار والقتل اليومي وهذه الأوضاع الصعبة.

من مؤتمر مدريد إلى أتفاق أوسلو المشؤوم إلى خارطة الطريق إلى كامب ديفيد ووادي عربه حتى شرم الشيخ الذي شرم القضية الفلسطينية ووضعها في جيب الوسيط. 

الوقت ومرور السنين لم يعد لصالح القضية الفلسطينية وخاصة بعد التطبيع ونسج العلاقات والقبول بالواقع الموجود طالما لم يتم تغييره أو هو صعب التغيير .

التحضير والأستعداد الطويل والأتفاقات والهدنة لم تكن ولن تكون يوماً لصالح فلسطين والشعب الفلسطيني، وما كان قبل الحرب الأوكرانية ليس كما بعدها ليس فقط بما جرى ويجري من دمار وقتل وتشريد بين الطرفين بل بما سيكون إذا لم يتم محاسبة أي أحد وسكوت المجتمع الدولي عما حصل.

 



السابق

الرئيس أردوغان يصل إلى السعودية ويلتقي العاهل السعودي الملك سلمان .. زيارتي ستفتح أبواب عهد جديد

التالي

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة القدس هي عنوان هويتنا وديننا وتاريخنا


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.