الرئيس عباس امام بايدن فرصة حل الدولتين وفق حدود عام 1967 قد يكون متاحاً اليوم فقط ولا نعرف المستقبل

  أبرز الأخبار، خبر الصدارة، محليات   منذ 3 أشهر   شارك:

وصل الرئيس الأميركي اليوم الجمعة إلى مدينة بيت لحم في زيارة قصيرة قادماً من مدينة القدس، وكان في استقباله وفد فلسطيني على رأسه عباس.

 

وطالب الرئيس عباس في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بايدن  بإنهاء الاحتلال ووقف الأعمال الأحادية التي تقوّض حل الدولتين، وقال إن "فرصة حل الدولتين وفق حدود عام 1967 قد يكون متاحاً اليوم فقط ولا نعرف المستقبل".

 

وأضاف الرئيس الفلسطيني، "احترمنا الاتفاقيات والشرعية الدولية، التزمنا بمحاربة الإرهاب وإننا على الاستعداد الكامل للتعاون مع إدارة الرئيس بايدن لإزالة جميع العقبات التي تعترض علاقات ثنائية قوية بين الجانبين الفلسطيني والأميركي".

وأضاف أن السلطات الفلسطينية تتطلع لخطوات من الإدارة الأميركية تشمل إعادة فتح القنصلية في القدس الشرقية ورفع منظمة التحرير من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية.

وكان بايدن أعلن أنه ليس وارداً التراجع عن قرار سلفه دونالد ترمب لجهة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ويندد الفلسطينيون بقرار واشنطن ويطالبون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم، علماً أن المجتمع الدولي لا يعترف بضم إسرائيل للقدس.

وفيما طلب عباس دعم واشنطن لمحاسبة قتلة الصحافية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة، دعا الرئيس الأميركي إلى كشف ملابسات مقتلها في مايو (أيار) الماضي على هامش عملية إسرائيلية في الضفة الغربية، مشيداً "بالعمل الحيوي" الذي قامت به أبو عاقلة.

من جهته أكد الرئيس الأمريكي بعد محادثات مع  رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الحاجة إلى "أفق سياسي" على الرغم من احتمالات السلام الضعيفة بين فلسطين وإسرائيل.

وتعهّد بايدن بمواصلة الجهود الرامية لدعم حل عادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مؤكداً أن التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين "لم يتغير"، وأنه "يجب أن يكون هناك أفق سياسي يمكن للشعب الفلسطيني أن يراه أو أن يشعر به". وأضاف، "لا يمكننا أن نسمح لليأس بسرقة المستقبل".

وقال بايدن، "حتى لو لم يكن الوضع مناسباً في هذه اللحظة لاستئناف المفاوضات، لن تتخلى الولايات المتحدة وإدارتي عن محاولة التقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين". ومحادثات إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين مجمدة منذ عام 2014.

وأضاف أن "الوقت حان لتعزيز المؤسسات الفلسطينية"، مشيراً إلى أن "الشعب الفلسطيني يتألم الآن ويمكنكم الشعور بذلك".



السابق

بايدن: تجاهل بشكل كبير القضية الفلسطينية ومقتل شيرين أبو عاقلة

التالي

مقال لغسان كنفاني نُشر في الصفحة الأخيرة من مجلة «الحرية» في 13 حزيران 1966 العدد 315


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.