الذكرى 53 على جريمة إحراق المسجد الأقصى في ظل الاحتلال و التهويد

  أبرز الأخبار، خبر الصدارة، محليات   منذ 4 أشهر   شارك:

لا تزال مخططات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المستمرة على المسجد الأقصى حيث تتصاعد في كل يوم الاقتحامات للمسجد وإقامة صلوات تلمودية في محيطه وإقامة مشاريع وأنفاق، هدفها تغيير معالمه التاريخية وتقسيمه تمهيدا لإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم على أنقاضه.

وتأتي هذه الذكرى 53 في وقت تعيش فيه المدينة المقدسة حصارا خانقا يفرضه الاحتلال من خلال إقامة الحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري الذي يقمع المدينة المقدسة ويمنع دخول المصلين إلى أماكنهم الدينية.

وتسعى سلطات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة بالاعتداء على أماكنها الدينية ومؤسساتها الوطنية والاستيلاء على منازل الفلسطينيين لإخلاء المدينة من سكانها الأصليين واستبدالها باليهود.

يذكر أن اليهودي المتطرف دينيس مايكل روهان قام باقتحام المسجد الأقصى في 21 آب 1969 من باب الغوانمة، ثم أشعل النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، والتهمت النيران مساحة واسعة من المسجد، ومنها منبر نور الدين الزنكي الذي أمر بإعداده ليوم التحرير، وأحضره صلاح الدين الأيوبي من مدينة حلب بعد تحرير مدينة القدس من الصليبيين عام 1187 م.

وبلغت المساحة المحترقة من المسجد الأقصى أكثر من ثلث مساحته الإجمالية، حيث احترق ما يزيد عن ألف و500 متر مربع من المساحة الأصلية البالغة 4 آلاف و400 متر مربع، وأحدثت النيران ضررا كبيرا في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق، وسقط عامودان رئيسيان مع القوس الحامل للقبة، كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية، وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبس والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

وأثار إحراق المسجد الأقصى استنكارا دوليا، حيث اجتمع مجلس الأمن الدولي وأصدر قراره رقم 271 لسنة 1969 الذي أدان فيه إسرائيل ودعاها إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس، أما على صعيد الدول العربية والإسلامية، فكانت هناك حالة غضب عارمة، حيث اجتمع قادتها في الرباط وقرروا إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي التي ضمت ثلاثين دولة.

 



السابق

أفضل الأطعمة لتخفيف الأمراض الشائعة مثل التعب والأرق وآلام المفاصل

التالي

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يكشف عن استخدام صواريخ "كينجال" ضد أهداف مهمة في أوكرانيا


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.