صحيفة «الوطن» السورية شبه الرسمية تشن هجوماً على حركة "حماس" وتوقع وصول وفد برئاسة موسى أبو مرزوق أو خليل الحية

  أبرز الأخبار، سياسة، أحدث الأخبار   منذ 3 أشهر   شارك:

بعد إعلان حركة "حماس" استئناف علاقاتها مع دمشق شنت صحيفة «الوطن» السورية شبه الرسمية، هجوماً لاذعاً على الحركة وفي مقال نشرته الصحيفة قالت إن "حماس" استمدت يوماً سطوتها الأخلاقية عندما احتضنتها عاصمة المقاومة دمشق، وبعد غدرها بالسوريين باتت كرتًا يتقاذفهُ من يريد تسجيل النقاط لا أكثر.

وأضافت لا تقرأوا بيانات حماس التي عادت للتغني بالدولة التي دعمتها واحتوت قياداتها قبلَ أن تتلقفهم فنادق قطر للمقاومة والصمود، بل اقرؤوا في الصمت السوري ففيه لغة أكثر بلاغة.

ومن وجهة نظر الصحيفة فإن الدولة السورية ليست بوارد رفض أو قبول إعادة العلاقات مع حماس، لأن الأخيرة ليست دولة ليتم تبادل سفراء معها، وإنما هي مجرد تنظيم يجب النظر إليها من هذا الباب لا أكثر.

وأكدت أنه إن قرر أحدهم في هذا التنظيم زيارة سوريا فأبوابها مفتوحة لكل من يقدم نفسه كمقاوم وليسَ من يتاجر بملف المقاومة، وقالت المستويات التي سيتم التعاطي معها فلتكن أسوة بالشقيقة مصر التي تتعاطى مع التنظيم على مستوى الأجهزة الأمنية لا أكثر، من هذا المنطلق ربما على حماس الكف عن إصدار البيانات حول «قرارها» بعودة العلاقة مع سوريا، لكثرةِ ما يوجد متحدثون باسم حماس فقد تكرَّرَ هذا البيان لمراتٍ ثلاث في الأسابيع الماضية والنتيجة ماذا؟.

ويرى مصدر من حكومة دمشق أن المقال في الصحيفة يعبر إلى حد ما عن موقف السلطات السورية رغم أنه لم يصدر ما يؤيد ذلك علناً حتى الان، حسب تأكيده لـ«القدس العربي».
واتهم المصدر «حماس» بأنها غدرت بسوريا، مشدداً على أن «دمشق لم ولن تغفر لحماس»، مضيفاً أن «موقف سوريا من جماعة الإخوان معروف بشكل عام، وتم استثناء حماس من أجل المقاومة، لكن بعد غدرها لم يبق هناك عذر لقبولها مرة أخرى». وفي السياق ذاته، تحدث موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، عن اشتراط النظام السوري قبل إعادة العلاقات أن تعتذر «حماس» عن موقفها من الحرب في سوريا، وأضاف نقلاً عن مصدر بارز من الحركة أن «النظام لن يسمح لبعض الشخصيات بدخول البلاد مرة أخرى، أبرزها القائد البارز خالد مشعل».
وحسب المصدر رفضت «حماس» بشكل قاطع الاعتذار، وتم الاتفاق على إصدار بيان يؤكد «دعم القيادة السورية، وهذا ما عبر عنه البيان الأخير». وتوقع المصدر الذي لم يسمه الموقع أن يزور وفد من «حماس» سوريا، خلال الأيام المقبلة، برئاسة موسى أبو مرزوق أو خليل الحية، وليس رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية في هذه المرحلة.



السابق

مدارس القدس مغلقة ونحو 100 ألف طالب يرفضون المناهج الإسرائيلية

التالي

غرق مركب مهاجرين من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية مقابل السواحل السورية


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.