حالات الانتحار في مصر تزداد 78 حالة انتحار خلال الثلاثة شهور الماضية

  مصر، منوعات   منذ 4 أشهر   شارك:

شهدت مصر 78 حالة انتحار خلال الثلاثة شهور الماضية، حسب تقرير لـ«المؤسسة العربية لحقوق الإنسان» فيما بلغ عدد حالات الانتحار في الـ 6 شهور الأولى من هذا العام 201 حالة.
شريف هلالي، المدير التنفيذي للمؤسسة، قال إن التقرير يغطي حالات الانتحار في ثلاثة شهور من الفترة من أبريل/ نيسان حتى يونيو/ حزيران 2021 وإن عدد حالات الانتحار في الـ 6 شهور الأولى من عام 2021 بلغ 201 حالة.

وحسب التقرير، جاء شهر مايو/ أيار الماضي الأعلى في هذه الفترة بـ 36 حالة بنسبة 64.36 ٪ يليه شهر يونيو/ حزيران بـ 29 حالة بنسبة 33.3٪ ثم شهر أبريل/ نيسان بـ 22 حالة انتحار بنسبة 25.28٪.

وأوضح التقرير أن معدل الانتحار للذكور جاء أعلى بكثير من الإناث بـ 49 حالة بنسبة تقارب56.32٪ بينما بلغت حالات انتحار الإناث 28 حالة انتحار بنسبة 32.18 ٪.

وسائل الانتحار

وزاد التقرير: استخدمت 8 وسائل للانتحار خلال فترة التقرير، وجاءت أعلى الوسائل، الشنق بـ 42 حالة بنسبة 48.27٪ يليها استخدام وسيلة تناول قرص سام أو كيماوي بـ 24 حالة بنسبة 27.58٪ وفي المركز الثالث جاء الانتحار بالقفز في مياه النيل أو أحد فروعه بـ 6 حالات بنسبة 6.9٪ ثم إلقاء المنتحر لنفسه من مكان عال وهو ما يشمل الطوابق العليا في المنازل، وقيام المنتحر بإطلاق النار على نفسه بـ 5 حالات بنسبة 5.74 ٪ يليها في الترتيب الخامس إشعال النار في النفس، والقفز تحت القطار بمعدل حالة انتحار واحدة لكل منها بنسبة 1.14 ٪.
ولفت إلى أن انتحار الطلاب جاء في المركز الأول بـ 17 حالة بنسبة 19.54٪ وفي الترتيب نفسه تأتي ربات المنازل بالمعدل نفسه ما يمثل استمرارا لارتفاع معدلات انتحار هذه الفئة حيث بلغت في الشهور الثلاثة السابقة 14 حالة انتحار، ما يوضح العبء النفسي لدى هذه الفئة نتيجة زيادة الخلافات الزوجية.
وزاد: في الترتيب الثالث تأتي نسبة العاطلين والذين لا يعملون بمعدل 9 حالات بنسبة 10.34٪ وفي الترتيب التالي يأتي العمال بمعدل 4 حالات بنسبة 4.6٪.
وعن أسباب الانتحار، أوضح أن الأزمة النفسية التي يمر بها المنتحر أعلى الأسباب التي تقف وراء ظاهرة الانتحار بمعدل 23 حالة انتحار بنسبة 26.43 ٪ وفي المركز الثاني جاءت الخلافات الزوجية بين المنتحر وبين الأسرة كسبب للانتحار بمعدل 14 حالة بنسبة 16٪ وفي المركز الثالث جاءت الخلافات العائلية بين المنتحر وأسرته بـ 9 حالات انتحار بنسبة 10.34٪.



السابق

تحقيق أمريكي: نترات الأمونيوم في انفجار بيروت أقل بكثير من الشحنة الأصلية

التالي

بعد إنذار الفصائل بأن يمتد الأمر إلى تصعيد عسكري .. الاحتلال يخفف الحصار عن غزة ويربطه باستمرار الهدوء


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.