حكومة اليمين المتطرف سرقة الارض وتشريع الاحتلال

  خبر متحرك، أبرز الأخبار، سياسة، أخبار خاصة   منذ أسبوعين   شارك:

القدس العربي:

يقف الفلسطينيون أمام تحديات كبيرة في هذا الوقت خاصة بملف الاستيطان، الذي يتوسع بشكل مخيف، في ظل القوانين والتدابير الجديدة التي تريد حكومة اليمين الإسرائيلي تنفيذها، وفقا لما جرى التوافق عليه في الاتفاقيات الائتلافية، التي أبرمها حزب “الليكود” الحاكم، مع شريكيه المتطرفين حزبي “الصهيونية الدينية”، برئاسة بتسلئيل سموتريتش، و”القوة اليهودية” برئاسة ايتمار بن غفير.

مشاريع خطيرة 

وكان لافتا أن من بين أعمال حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية، البدء في وضع المخططات لتسليم المستوطنين أراضي في الضفة الغربية المحتلة تتجاوز مساحتها  13 ألف دونم، ونحو 70 مبنى في مدينة الخليل، بزعم أنهم كانوا يملكونها أو أنهم ورثة لمالكين لها قبل أحداث النكبة في العام 1948، وذلك بموجب اتفاقيات الائتلاف بين الأحزاب المشاركة في الحكومة، حيث يجري العمل حاليا لقيام جيش الاحتلال بتعديل قوانين عسكرية من أجل نقل ملكية هذه الأراضي والمباني من مالكيها الأصليين من الفلسطينيين، إلى اليهود، وهذه الأراضي موجودة في مناطق تتبع محافظة بيت لحم ومدينة القدس المحتلة.

ويأتي ذلك فيما تتواصل الهجمات الاستيطانية أيضا ضد مدينة القدس المحتلة، وتحديدا منطقة المسجد الأقصى ومحيطه، من خلال الهجمات المتمثلة باقتحامات المستوطنين والتضييق على الفلسطينيين لدخول المسجد، وكان أكثر تلك الهجمات الظاهرة، هو اعتراض السفير الأردني قبل أيام، ومنعه من دخول الأقصى، وزعم الاحتلال أنه يحتاج إلى تنسيق مسبق قبل الزيارة.

هجمات استيطانية 

إلى ذلك فقد تواصلت الهجمات الاستيطانية، حيث منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مزارعين من حراثة أراضيهم في قرية بيرين، جنوب الخليل، في إطار السياسات الرامية لتهجيرهم من هناك.

كما هدمت سلطات الاحتلال 15 منشأة تجارية، قرب مدخل بلدة حزما، شمال شرق القدس، ومنزلا  مكوناً من طابقين في قرية بيت صفافا بالمدينة المحتلة، وإضافة إلى ذلك هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا ودمرت غرفة متنقلة واستولت على أخرى في قرية الرماضين جنوب الخليل، كما قامت باقتحام تجمعي “المجاز” و”خلة الضبع” بمسافر يطا، وأحصت المواطنين فيهما، والبالغ عددهم 200 شخص، والذين يتهددهم خطر التهجير القسري، بناء على قرارات إسرائيلية.

وكان آخر الهجمات قيام مستوطنين، فجر الجمعة، بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على اراضي قرية جوريش جنوب شرق نابلس، وشارك في إقامة البؤرة الاستيطانية التي أطلق عليها المستوطنون اسم “أور حاييم” (نور الحياة)، حفيد الحاخام دروكمان الذي يعتبر من أكبر المحرضين على العرب والشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى عدد من أتباعه.

وأفادت هيئة البث العام الإسرائيلي أنه مع إقامة البؤرة الاستيطانية في عتمة الليلة الماضية، انتقلت خمس عائلات إلى العيش فيها، ونقلت عن منفذي الهجوم الاستيطاني، قولهم إنهم اختاروا موقعها بهدف “قطع التتابع والتواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية”.

وهذه هي أول بؤرة استيطانية يتم إنشاؤها منذ تشكيل الحكومة الجديدة، فيما لم تعلن حكومة نتنياهو كيفية التعامل مع هذه البؤرة، في ظل تخطط المستوطنين لتوسيعها ونقل المزيد من عائلات المستوطنين للعيش فيها.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن مجموعة من المستوطنين، اقتحمت منطقة “وعر جمة” التابعة لأراضي جوريش، وأنشأت بؤرة استيطانية جديدة، حيث نصبت عددا من “الكرافانات” في المنطقة.

وأكد دغلس تصاعد وتيرة الاستيطان في ريف نابلس، وكذلك أعمال التوسعة والتجريف في عدد من المستوطنات، على حساب أراضي المواطنين.

واعتبرت  وزارة الخارجية أن ما وصفتها بـ “الجريمة”، وكانت تشير لإقامة البؤرة، كانت “ردا اسرائيليا على زيارة الفريق الأمريكي الحالية وهي تحد سافر للمطالبات الدولية والامريكية لوقف جميع الاجراءات أحادية الجانب غير القانونية”.

المطالبة بتدخل دولي 

في السياق، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن تنفيذ برنامج حكومة نتنياهو في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، يهدد بتفجير ساحة الصراع والمنطقة برمتها، ويعكس عنجهية اليمين الإسرائيلي الحاكم واستخفافه بالمواقف والمطالبات الدولية الداعية لوقف جميع اشكال التصعيد والإجراءات أحادية الجانب غير القانونية.

وأدانت انتهاكات واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين المتصاعدة ضد الفلسطينيين، وانفلاتهم من اي قانون، لشعورهم بحماية المستويين السياسي والعسكري في دولة الاحتلال لعربداتهم وجرائمهم.



السابق

أكثر من 150 ألف متظاهر خرجوا الليلة ضد حكومة نتنياهو في جميع المدن

التالي

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترف بقتل وأعدام الشهيد أحمد حسن كحلة (45 عاما) دون أن يشكل أي تهديد


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.