الكشف عن المبادرة التي سيقدمها الرئيس محمود عباس خلال جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل

  فلسطين، محليات   منذ سنة   شارك:

      الكشف عن المبادرة التي سيقدمها الرئيس محمود عباس، خلال جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، والتي تشمل خطة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

تشير المصادر إلى أن الذهاب الفلسطيني لطلب الحماية وفق خطة مدروسة، جاء بعد تيقن القيادة السياسية، أن الفترة القريبة لن تحمل أي أفكار سواء من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أم من قبل دول الاتحاد الأوروبي الوازنة، أو من اللجنة الرباعية، لانطلاق عملية سياسية ذات مغزى.

وهذه الخطوة التي أعلن عنها قبل عدة أيام الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، ضمن المحاولات الفلسطينية السياسية، الرامية للتصدي للاحتلال، ولتكوين جبهة دولية لتعرية الموقف الإسرائيلي، ومحاصرة مؤيديه في دول العالم، خاصة وأن الأمر يتعلق بحماية أرواح المدنيين من هجمات الاحتلال، بعيدا هذه المرة عن الحديث عن الحلول السياسية، التي تحتاج إلى وقت طويل لحلها، في ظل التعنت الإسرائيلي.

وستكون الدول الغربية خاصة، أمام اختبار حقيقي، في حال لم تقم بدعم الطلب الفلسطيني، خاصة وأن المبادرة التي سيعلنها الرئيس محمود عباس، ستتحدث عن عمليات “الإعدام الميدانية” التي ترتكبها قوات الاحتلال على الحواجز العسكرية، وداخل البلدات والمدن الفلسطينية، باستهداف مباشر بالرصاص الحي، والتي أدت مؤخرا لاستشهاد نساء وأطفال، وكذلك لعمليات استهداف المدافعين عن أرضهم المهددة بالمصادرة لصالح الاستيطان، في ظل تصاعد أعداد الفلسطينيين الذين سقطوا مؤخرا برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين، علاوة لما يواجهه سكان غزة من اعتداءات وحصار، وهي أمور تتطلب سرعة التدخل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وفي حال جرى تمرير المشروع وإقراره، والذي يطالب بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين القاطنين في المناطق المحتلة عام 1976، فإن الفلسطينيين سيحصلون بذلك على اعتراف دولي بأن الفلسطينيين القاطنين في كل هذه المناطق التي تشمل أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، يقعون تحت الاحتلال، وأن جميع المستوطنات والإجراءات الإسرائيلية في هذه المناطق “غير شرعية”.



السابق

التدافع الأخير: الهروب من الخوف و المجهول الى الحرية و رأس المال اللعين

التالي

فيديو غنائي حمل عنوان "عاشق من فلسطين" من شعر محمود درويش


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.