ما هو سر تزامن التفجير بمطار كابول مع زيارة بينيت الى واشنطن .. وتحول الغضب الأمريكي الى ضوء أخضر لإسرائيل .. وهل يعمل أفراد هذه الجماعات لصالح إسرائيل

  خبر الصدارة، فلسطين، سياسة، أخبار خاصة   منذ سنة   شارك:

  يبدو أن هناك علامات أستفهام كبيرة حول توقيت هذا العمل الأرهابي المرفوض كلياً والمدان من الجميع وزيارة بينيت الى واشنطن وتحديداً قبل أجتماعه بالرئيس بايدن. ويبدو أن الاحتلال سيقطف ثمار هذا العمل الجبان في فلسطين وخاصة في الضفة وغزة والقدس من خلال تحويل الغضب الأمريكي الى ضوء أخضر لإسرائيل بحجة مكافحة الارهاب والتصدي للعنف وحماية المستوطنات وأمن إسرائيل وهذا ما يؤكد الحشود الأسرائيلية على حدود غزة.

سيطرح بينيت على الرئيس مطلبين: الأول، هو منح إسرائيل مساعدة خاصة بمبلغ مليار دولار لتجديد مخزون القبة الحديدية، والثاني إلغاء الحاجة إلى التأشيرة للسياح الإسرائيليين الذين يسافرون إلى الولايات المتحدة..

في الموضوع الفلسطيني، سيلقي بينيت بكامل المسؤولية عن الأحداث في الجنوب على حماس ومن المتوقع لبايدن أن يعطي إسرائيل إسناداً كاملاً إذا قررت عملية عسكرية. أما فيما يتعلق بالضفة فلا نية لبينيت بطرح مسألة استئناف عمل القنصلية الأمريكية في القدس. إذ لم ينفذ القرار في هذه الأثناء. سيوضح بينيت أن لا رغبة لدى الطرفين في استئناف المحادثات الآن، وما يمكن لإسرائيل والولايات المتحدة أن تفعلاه هو تحفيز الاقتصاد في مناطق السلطة.

   بحث الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في أول اجتماع بينهما في البيت الأبيض، اليوم الجمعة، عن أرضية مشتركة بشأن إيران حتى في الوقت الذي يكافح فيه الرئيس الأمريكي للتعامل مع تداعيات تفجير انتحاري دام في كابول خلال الانسحاب الأمريكي الذي شابته الفوضى من أفغانستان.

وقال بايدن إنه ناقش مع بينيت “التهديد الذي تشكله إيران والتزامنا بضمان عدم تطوير إيران أبدا لسلاح نووي”.

وأضاف “نحن نضع الدبلوماسية أولا وسنرى إلى أين تقودنا. لكن إن أخفقت الدبلوماسية فنحن مستعدون للجوء لخيارات أخرى” دون أن يتطرق لتفاصيل محددة عن تلك الخيارات.

وقال بينيت للصحافيين إنه متفق مع بايدن بشأن وجود خيارات أخرى إذا أخفقت المفاوضات الأمريكية مع إيران لكنه لم يذكر أيضا طبيعة تلك الخيارات.

لكنه كان حازما مثل نتنياهو في تعهده بفعل كل ما هو ضروري لمنع إيران، التي تعتبرها إسرائيل مصدر تهديد وجودي، من إنتاج سلاح نووي. وتنفي إيران باستمرار أنها تسعى للحصول على قنبلة.

 

 



السابق

تقريرا نشرته مجلة “إيكونوميست” عن العالم العربي فشل و انهيار ونزاعات و ديكتاتورية

التالي

الرئيس محمود عباس يطلب من حماس الأعتراف بكل قرارات الشرعية الدولية .. وإسرائيل لا تعترف بها ولم تطبق منها ولو بند صغير


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.